<link rel="me" href="https://www.blogger.com/profile/06104716017190859763" /> <link rel="openid.server" href="https://www.blogger.com/openid-server.g" /> <!-- --><style type="text/css">@import url(https://www.blogger.com/static/v1/v-css/navbar/3334278262-classic.css); div.b-mobile {display:none;} </style> </head><body><script type="text/javascript"> function setAttributeOnload(object, attribute, val) { if(window.addEventListener) { window.addEventListener('load', function(){ object[attribute] = val; }, false); } else { window.attachEvent('onload', function(){ object[attribute] = val; }); } } </script> <div id="navbar-iframe-container"></div> <script type="text/javascript" src="https://apis.google.com/js/plusone.js"></script> <script type="text/javascript"> gapi.load("gapi.iframes:gapi.iframes.style.bubble", function() { if (gapi.iframes && gapi.iframes.getContext) { gapi.iframes.getContext().openChild({ url: 'https://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID\x3d30847120\x26blogName\x3d%D8%B2%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%89\x26publishMode\x3dPUBLISH_MODE_BLOGSPOT\x26navbarType\x3dBLUE\x26layoutType\x3dCLASSIC\x26searchRoot\x3dhttp://the-life-is-one-moment.blogspot.com/search\x26blogLocale\x3den_US\x26v\x3d2\x26homepageUrl\x3dhttp://the-life-is-one-moment.blogspot.com/\x26vt\x3d5119914389617019153', where: document.getElementById("navbar-iframe-container"), id: "navbar-iframe" }); } }); </script>

قانون تشجيع الأحتكــار!؟

Monday, June 23, 2008


عندمــا تجد سيادة الوزير رشيد محمد رشيد يجهر وبأعلي صوته "انه لم يقدم أستقالته وسيطرح تعديلات جديدة علي قانون الأحتكــار في الدورة البرلمانية المقبلة أوالتي تليهــا"

كان الأحري بك يا سيادة الوزير أن تقدمها ,,فنحن لن ننتظر حتي يتم تقديمها في الدورة المقبلة لأن الفساد لن ينتظر أن يستشري حتي تقوم بواجبك في مكافحته..وأن الأنتظار لن يحل ولن يربط,,فليس هذا هو الحل..ألم تفكر يا سيادة الوزير في أنك قد تكون موجوداً في الدورة المقبلة أو حتي عندما يتم طرح المشروع علي مجلس الشعب ,فقد يتم رفضه أو التعديل فيه وتفصيله لصالح فئة بعينها ..اذا كنت قد قبلت بالهزيمة,,فكان الأحري بك أن تقدم أستقالتك.أما نحن فلن نقبلهـــا

في كل بلدان العالم يتفق الجميع علي توقيع أشد العقوبة علي المحتكرين ..أما نحن فنطالبهم ببضعة أموال من ثروتهم الطائلة وكأننا نكافئهم علي أحتكارهم الأسواق وننشادهم من أجل المزيد
..
ان 300 مليون جنيه ليس شئ بالنسبة لما يجنيه هؤلاء المحتكرين..فخسارة ضئيلة مقابل مكسب كبير يعني الأستمرار في أدارة أعمالهم وفقاً لقوانينهم الخاصة..كان الأحري بمجلس الشعب أن يجعل غرامة الأحتكـار نسبة مئويه كما هي 10% في معظم بلدان العالم,,ولكن للأسف ينضم هذا القانون الي لائحة القوانين الطويلــة التي (يتم سلقهــا)ولا عزاء

posted by Hend Sallam
7:58 AM

1 comments

حالة حرجة

Sunday, June 08, 2008


البلد كلها في حـالة حرجة...عقارب الساعة تجمدت ,,وبدأ الماراثون كما يزعمون
أنها الثانوية العـــــــــــــــــــامة
عزاءي لكل التعليم الذي يساوي مجرد شهادة..ورقة مختومة
مختومة زيفاً و خداعاً
ورقة لم تعد تسوي شيء
علام تتسابقون؟؟؟
وأي ماراثون هذا الذي يستنزف موارد الأسرة
ويقلب الدنيا رأساً علي عقب؟
يا سادة،،
انا كان قد بدأ هذا الماراثون
فلا تنتظروا النتيجة
لأنها معروفة حتماً حتي قبل أن ينتهي هذا المهرجان

posted by Hend Sallam
3:54 AM

لا تعليق

Monday, May 05, 2008


يا فـــرحة ما تمت
الحكومـة تقرر زيادة الأسعــار بعد ما أعطيت الشعب مسكـن ال30% علاوة وذلك لمواجهة معدل التضخم المتزايد..أخشي علي الشعب من أن يصاب بتضخم في المرارة من حصوات الغلاء وأحتقان الجيوب..كان الله في عون الشعب..ولتحيـا العلاوة
-----------
؟؟؟
بسؤال الحكومـة عن مشروع تصدير الغاز الي أسـرائيل,نفت الحكومة مسئوليتها
اذا لم تكن هي الحكومة التي وراء هذه الصفقة..أذن فمن؟..لابد من أن هناك أيد خفية وراء هذا الموضوع

Labels:

posted by Hend Sallam
1:48 PM

0 comments

حـواديت المشـاوير

Tuesday, March 25, 2008


من حواديت المشاوير
حمدت الله من كل قلبي أنني وصلت
هربت من التاكسي قبل أن تصلني لعناته..وحمدت الله أنني لست امرأة,فقد كان يمكن أن أموت حسرة من كل ذلك الظلم الذي لحق بي مع هذا الرجل

Labels:

posted by Hend Sallam
6:06 AM

0 comments

شكلهـا باظت

Tuesday, March 04, 2008



من كتاب شكلها باظت لعمر طاهر
خدعوك فقالوا"الخطوبة فترة تعارف"فمعرفة شخص علي حقيقته تحتاج لحياة حقيقية قائمة بالفعل ووقت طويل والكثير من المواقف المشتركة

الخطوبة هي الفترة التي يقضيها كيس الخضروات المجمدة مع كيس اللحم المجمد بعد خروجها من الفريزر حتي يذوب الثلج,ويبدأ الأندماج الحقيقي عندما يصبحان في أناء واحد مع "حبة" ملح وفلفل علي نار هادئة
:::::::::::::::
العازب دائم التأمل في أحوال المتزوجين من حوله..أصدقاء أو معارف أو زملاء.يود أن يسأل كل وواحد منهم علي حدة أذا كان سعيداً بزواجه,لكنه لا يتلقي أجابة شفهية.البعض يعلن سخطه التام علي الفكرة ثم يتراجع"بس هو مهم برضه"..والبعض يعطي أجابات تزيد الأمور أرباكاً.."أنت وحظك".."الجواز زي البطيخة"...."أحلي حاجة فيه الولاد".."شر لابد منه".وبالوقت تتشكل داخل العازب قناعة بأنه لا يجب البحث عن شخص ليعيش معه,أنما يجب البحث عن شخص لا يستطيع أن يعيش بدونه
::::::::::::::
أنت تصادق السيجارة.تحتاج شخص (تفتح له صدرك) تحاوره ويحاورك و(يدخل قلبك)ليعيد صياغة ما به من شجن أو وحدة أو حزن شفيف ويحوله الي دخان.يا وابور يا مولع حط الفحم

Labels:

posted by Hend Sallam
8:11 AM

1 comments

ندوة عن الطريق الي الأنتخابات الأمريكيـة

Monday, February 18, 2008



video

يقيم نموذج مصغر للكونجرس الأمريكي ندوة بجامعة القاهرة عن الأنتخابات الأمريكية وتأثيرها في الشرق الأوسط
يُحييها دكتور/ هاينس مستشار الصحافة والشئون الثقافية بالسفارة الأمريكية بالقاهرة
ودكتور/ جيري مدير الدراسات الأمريكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة
وينظمها دكتور/محمد كمــال مدير الدراسات الأمريكية بجامعة القاهرة وعضو مجلس الشعب

التاريخ: الثلاثاء 18 فبراير2008
الوقت: تستمر الندوة من الساعة 12 بعد الظهر حتي االواحدة والنصف
المكان: كلية الأقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ..مدرج العريان ..الدور الأول..المبني الجديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دكتور هاينس: لا أستطيع أن أتنبأ بمن الفائز في سباق الأنتخابات الأمريكية بحكم حساسية منصبي
أمـا دكتـور جيري:فـرص أوباما في الفوز تزداد ولقد خالف التوقعات بثبات موقفه بحكم كونه أسود ومن أصول أفريقية
ومع ذلك السباق وصل الي حد يصعب فيه التنبأ في سابقة لتاريخ الولايات المتحدة
لا أنكر مساوئ حكم بوش تخطت النقاط التي تُحسب له .. وقرار غزو العراق لم يكن صائباً من الأساس ولم يكن فيه أي ضرورة كما أدعي بوش وكلف أمريكا والعراق خسائر فادحة

Labels:

posted by Hend Sallam
10:22 AM

رقـم قـومـي



فيلم (رقم قـومي)وهو فيلم روائي قصيرمستوحي من قصة قصيرة ليوسف أدريس 1952 هو فيلم رائع بكل المقاييس..عندما يصبح الأنسان مهمشاً لا يلتفت اليه الأخرون ولايراه من حوله وبالتالي يصل التهميش به مداه أنه أصبح حتي لا يري نفسه .هو مجرد أنسان موجود وغير موجود في ذات الوقت.دامغ وجوده الوحيد ليس سوي مجرد رقم قومي ..أي مجرد حبر علي ورق ..فما جدوي الحياة عندئذ بعد أن أكتشف انه لا يسوي شيئاً في نظر الأخرين بل وهم أيضاً أصبحوا لا يسوون شيئاً في نظره ..فيقرر الأنتحار بعد أن سُدت أمامه كل الأبواب..لتكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي تجعلهم يلتفتون اليه حتي لو كان بعد وفاته...حتي الحكومة عندما تلتفت اليه لتحقق في مصرعه ..تُغلق القضية وكأن شيئاً لم يكن وتستمـر الحيـاة

شاهد الفيلم هنا

Labels:

posted by Hend Sallam
9:49 AM

0 comments

ورحل مجدي مهنا

Thursday, February 14, 2008




رحل صاحب القلم الذي لا يكذب ولا يتجمل..رحل هذا الرجل الذي تحمل كل الصراعات في سبيل كلمة حق ولكنه لم يقوا علي صراع مرضه..رحل وأصطف كل من أيدهم وكل من عارضهم ينعون أنفسهم لفقدانه لأنهم يعلمون أن كلمة الحق لا تفرق بين عدو وصديق..كان مجدي مهنا من أقدر الكتاب علي مناقشة أعقد المواضيع ببساطة وعمق وجرأة ,, وخفة ظل في ذات الوقت,,وأشد المواضيع حساسية بموضوعية شديدة.وكفل للجميع حق الرد بموضوعية يكاد يُحسد عليها.قال في أحدي مقالاته أنه لم يكن يتوقع كل هذا الحب من قراءه سواء كانوا مؤيديه أو معارضيه عندما ألّمت به هذه الأزمة الصحيه وانه يتوقع مثل هذا الحب أضعافاً مضاعفة ولكنه كان يخشي انه لن يشهده .كان محقاً في ذلك فلو كان حاضراً لرأي هذه الجموع التي بكته وكم بكيناه ولم نكفيه حقه.لو كان حاضراً لرأي الجموع في جنازته , من يعرفه شخصياً.. ومن لم يقابله في حياته وتعرف عليه فقط عبر مقالاته وحواراته التليفزيونية.حقاً كان رجلاً فذاً..رحم الله مجدي مهنا وأنني لواثقة من ذلك فقد خلفَ لنا علماً يُنتفع به مهما طال الزمن.ولذا فلا عجب أنه نطق الشهادة بالرغم من كونه في غيبوبة كاملة قبل أن يلفظ أنفاسه وتزهق روحه الي خالقها.في فترة مرضه كان عموده في الممنوع بعنوان"حتي يعود"ولكنه لم يعد ,فارقنا ورحل ولكن ستظل ذكراه باقية عطرة









اكتفي بـ«في الممنوع» عنوانا لعموده ، كتب علي نفسه السير خارج خطوط النظام، عكس الرياح، يغرد خارج السرب اسما علي مسمي ما يكتب، لا أعرف لماذا اختار هذا العنوان، ولكنه علي مايبدو اختار المكان الذي يركن إليه رغم كل المخالفات التي تنهال علي رأسه، حد مجنون سوي مجدي يمشي في الممنوع، لكنه يفعلها منذ زمن طويل.

الفنان صلاح السعدني : شجرة الصحافة المصرية قصف منها فرعان كبيران، هما مهنا والنقاش، اللذان يمثلان لسان الوطنية والاعتدال، ويحزنني فراقهما، مضيفا: «مجدي راح وهو شاب».

أحمد ماهر، وزير الخارجية السابق: «لقد كان مجدي مهنا صاحب نظرة ثاقبة، عن طريقها يستطيع الوصول لأعماق المشاكل ويعالجها بالإيمان والصبر



باع أرضه وما يملك لينفق علي علاجه «لو كان ممثل ولا مطرب كانوا سفروه علي نفقة الدولة للعلاج، ولكن علشان هو كاتب حر وبينقد - الحكومة وسياساتها يتعالج علي حسابه وممكن يموت من المرض

ويقول عبدالله مهنا ابن عمه: ذهبنا لزيارته أنا وأشقائي في المستشفي يوم الخميس الماضي، فلم نكن نعلم أنه مريض وحالته حرجة، إلا من التليفزيون، فكلما اتصلنا به يقول لنا إنه بخير وعمر الشقي بقي وعندما رآنا لم يقل سوي كلمة واحدة: «ياحبايبي» وحاول احتضاننا وهو يبكي، ورفض أن نجلس معه بالمستشفي وطلب منا العودة إلي البلد ووعد بأن يزورنا بعد شفائه، وقال وهو يبكي: «هو فعلاً زارنا بس جثة ولكنه هايعيش وسطنا مهما غاب عنا».


Labels:

posted by Hend Sallam
11:00 PM

0 comments

ولنـا في شيكـاجـو كلام

Saturday, February 02, 2008




قـــريباً







Labels:

posted by Hend Sallam
7:09 PM

وما الجــديد؟

Sunday, January 20, 2008


أريد سببا واحدا مقنعا أن الغد لا يشبه اليوم

كل يوم

جرائد حكومية تشيد بأنجازات

وأخري معارضة ترد أنجازات غير موجودة علي أرض الواقع

كل يوم

مقتل ومصرع وأصابة

حروب ليس لها نهاية

فلسطين

العراق

لبنان

مصير مجهول

كل يوم

أسعار تلتهب أكثر من ذي قبل

غلاء وفقر وناس معدومة

كل يوم

حذف من المضبطة

قاهرة تختنق

معاكسات

ثقافة شعب تصل الي الحضيض

أمال كاذبة

ومـــــاذا بعد؟؟؟؟

مع هذا لن تتردد أن

تشتري الجرائد

أو حتي تسترق النظر الي جرنان اللي جنبك

تتابع الأخبار

لا لشيء

لا لأنك تتوقع الجديد ولكن

الطبع غالب

posted by Hend Sallam
5:07 AM

1 comments

وألا

Thursday, December 27, 2007


في رد فعل قوي وحاسم أعلن مبــــارك في تصريحات لصحيفة (يديعوت أحرونوت):ليفني تجاوزت كل الخطوط الحمراء مع مصــر
ولكن

أشار الرئيس الي أن العلاقات مع أسرائيل مهمة,ويجب عدم أفسـادها بمثل تلك التصرفات التي انتهجتها الوزيرة الأسرائيلية مؤكدا انها
تؤدي الي تعكير صفو العلاقات الا انها لا ترقي الي مستوي هدمها

يبدو أن العلاقات المصرية -الأسرائيلية ستظل دائما علي ما يرام وان شابها فقط بعض التعكير من جانب ليفني ,أتهامات و تحريض
الولايات المتحدة لخفض المعونة وانتقادات ومزاعم،،،،ورغم كل هذا لن ترقي الخلافات الي حد أفسادها...رغما عن أنف الجميع..وستمرأيضا مرور الكرام كسابقتها حرصا علي أبقاء العلاقات مع الجانب الأسرائيلي متوطدة لأهميتها القصوي!!يبدو أننا حسدنا الموقف المصري وشجاعته التي لم تكتمل بألا هذه..ندعو الله أن يسترد الموقف المصري عافيته بحبتين شجاعة بدلا من حبة واحدة لأنه من الواضح ان تأثيرها لم يكن فعّالا وحبة واحدة لا تكفي
تحديث
عدد الدستور الأحد 17 فبراير 2008 :نواب يطالبون الحكومة بتناول "حبوب الشجاعـة" للرد علي أتهامات رايس لمصر بتهريب الأسلحة الي غـزة...
يبدو أنني لستُ وحدي التي أطـالب الحكومـة بذلك


صدمة..وذهول





لم يكد العالم يرحب ب(بينظير بوتو)عقب عودتها من منفاها الأختياري حتي رحلت من جديد ولكن هذه المرة سيكون رحيلها أبديا عقب عملية أغتيالها الشنيعة والمتوقعة في ذات الوقت حيث انها كانت تمثل خطرا قويا لخصمها مشرف في الأنتخابات التي شاء القدر ألا تلحق بها

كانت بوتو قد صرحت فن قبل فور عودتها من منفاها منذ شهرين انها تشعر بسعادة شديدة لعودتها لأرض الوطن وأنها لا تخشي الأغتيال لأن الله حرم قتل النفس بغير حق وأن من يجرؤ علي ذلك سيكون مصيره الجحيم

بوتو هذه المرأة الحديدية المصفحة تمكن الفساد من أختراق حصنها المدرع بعد ان جابهت كل أشكال القهر والفساد من أقامة جبرية ومنفي ثم أخيرا أغتيال


أمـا علي الجانب الأخر


برويز مشرف يعرب عن أسفه تجاه الحادث ويطالب الباكستانين بعدم السماح للشيطان الذي يخطط للهجمات الأرهابية بالأنتصار عليهم ,,أخشي أن يكون هو هذا الشيطان


عمــارة الموت


لبيب :سنضرب بيد في حديد علي كل المخالفات المعمارية في الإسكندرية

لا أعلم لماذا بعد كل مصيبة يطلع المسئول بتصريحات من هذه النوعية وأين كانت هذه اليد الحديدية من قبل أم انها ظهرت فجأة بعد محاولات ضانية للعثور عليهاوماذا ذنب هؤلاء الضحايا؟؟يبدو أن هذه العمارة التي أطلقنا عليها عمارة الموت قد سكنها أهمال المسئولين ووخرج مع خروج أرواح الضحايا ضميرالمسئولين فجأة ليعاودوا الكرّة من جديد في مزاعهم بالتصدي للمشكلة من جذورها..أن عمارة الموت هذه ليست ألا نتيجة لأهمل أعتدنا عليه وعلي ألتماس العذر له كسابقيه والأكتفاء بأقالة المسئول ,,ليس هذا هو الحل يا سادة..وأن المصل المعتاد لن يجدي نتيجة هذه المرة لأنه خلق لدينا مناعة مضادة من تبرير هذه الجريمة التي لا تٌغتفر,,وخلق أيضا لدي المسئولين مناعة حادة من مجرد الأحساس بذرّة ألم
وأخيرا بعد وصول ضحايا عمارة الأسكندرية الي 24 قتيلا...قرر اللواء عادل لبيب محافظ الأسكندرية بتعيين اللواء أحمد صالح الأدعاوي رئيسا لحي شرق بدلا من اللواء ياقوت وهبه

الأن فقط تذكرت لماذا تأتي تحركات المستولين دائما كرد فعل

Labels:

posted by Hend Sallam
10:56 PM

بعـــودة الأيـام

Saturday, October 13, 2007





posted by Hend Sallam
7:19 AM

1 comments

شدوا اللجـــام

Saturday, September 08, 2007



الأسم: المجني عليهـا

النوع : أنثي


الحرية :تكاد تكون محدودة ومقيدة من قبل مجتمع غاشم

الحالة الأجتماعية:منتهكة ومظلومة ومسلوبة الحقوق وربما الأرادة

الجاني: ثقافة مجتمع يعاملها علي أنها مجرد مواطنة درجة ثانية

الشكوي:أنتهاكات ومضايقات يومية وأغتصاب وتحرش وتجاهل


لنبدأ الجلســة تحت عنوان

يا نســـــاء العالم أتحدوا


القضية ليست بجديدة علينا ولكن الجديد هو تفاقم الأنتهاكات وتبدد الراحة وازدياد العناء وأختفاء الأمان ضد جنس النساء بأسره بشكل يثير القلق عما اذا ستكون هذه ثقاقةمجتمع وليس مجرد نزوات فردية طائشة ,ان الشارع المصري لم يعد امنا كما كان سابقا ,لم يعد فيه الرجال رجالا كما كانوا سابقا يحترمون المرأة ويحافظون عليها ويصونون كرامتها اذا تعرض لها أحد و ينزلون به أشد عقاب,أما الأن فأن الواقع يغاير الماضي تماما ..ففي ظل أزدياد الحرية يوما بعد أخر أسأنا أستخدامها وحطمنا بها كل الأعراف والقيود التي لا يصح المساس بها لأنها قيود تحمينا من أن نتبع شهواتنا ونستجيب لغرائزنا تحت مبرر الفراغ والبطالة وظروف مجتمع غاشم,,لا يا سيدي أيا تكن المبررات والأعذار فأنه لا سبيل الي أن تصبح المضايقات اليومية التي تتعرض لها المرأة قاعدة وليست أستثناء كما كان من ذي قبل ,أي هذه المبررات التي يمكن أن نقبلها عندما نري الجنس الأخر يبطش بنا حتي لو كان بالكلمة علي أقل تقدير؟!علي أعتبار أن هذا أصبح من منظورهم تحت مسمي المباح بل والأدهي من ذلك أعتبارها جرعة يومية أو مسكن مؤقت لحالة نقص يعيشونها علي حساب الطرف الأخر !ودون أي مراعاة لمدي الأيذاء الذي يلحقونه بالأخرين جراء أفعالهم الدنيئة.أقول لهم عليكم أن تخجلو من أنفسكم حقا لسماحكم لها بأنتهاك منطقة محظورة بأنكم تسيئوا الي أنفسكم بل ولأهاليكم قبل أن تسيئوا للأخرين,تثبتوا يوما بعد أخر أن ذويكم قد فشلوا بجدارة في تربيتكم وانتهت مهمتهم فحسب لدي أنجابكم,ولا أدري ما هذه السياسة التي تدع الأهالي تترك أبنائها لتعلم وتربي نفسها بنفسها ويتناولوا قسط من الحرية بما لم تسع طاقتهم له!,,وكانت النتيجة كالتالي ...أزدياد معدل التحرش في القاهرة خاصة بطريقة ملحوظة,,أبن يهجر والديه ...وأخر يطرد والدته من أجل شقتها ويودعها في دار مسنين أو يتركها للشارع,متي أصبح الأبناء عقابا ينزل بأباءهم عوضا عن ان يكونوا خير السند,وكيف تبدل الحال من هذا الي ذاك؟."المال والبنون زينة الحياة الدنيا"وقفت عند هذه الأية كثيرا لأجد أنها تفسر ما حدث في مجتمعنا,فأن البنون زينة الحياة كما هو الحال بالنسبة للمال اذا وجهتها في طريق الخير عاد لك أضعافا مضاعفة اما اذا أسئت أستغلالها ولم توجهها فسدت وسحبتك معها..فهي زينة قد يكون معدنها أصيل وجوهرها حقيقي كقشرتها,وقد تكون زينة -عيرة-,مجرد قشرة فقط غلفها بريق زائل سرعان ما سيزول ويصدأ وتنكشف حقيقتها أما الأول فهو لا يزول بل لمعان يدوم وتزداد قيمته بمرور الزمن فسيعود علي صاحبه بالخير


وفي عصرنا هذا كيف لنا ألا نعجب عندما نجد صبي يعد عمره علي خمس أصابعة يعاكس فتاة مسالمة لم تتمن يوما ان يكون هذا هو حالها ولا تعرف كيف ترضي بقدرها الذي فرضته عليها جهل مجتمع لم يعد يريد ان يكن في حاله وامتد فراغه الي العبث بخصوصية الأخرين.ربما كانت هذه المضايقات والمعاكسات يقتصر فاعلوها علي الطبقات الغير متعلمة لكنها الأن أمتدت الي الطبقات الفارهة المدللة بل وحتي ولاد البلد الذين يدعون أن نساءهم في البلد لم يعودوا يلبوا أحتياجاتهم وانهم يريدون أن يسلوا صيامهم بنساء المدينة!!!.أصبحت المعاكسات الأن علي الملأ و"علي عينك يا تاجر",ولا تجد من يتصدي لها بل من ينضم الي صفوفها ويسدل الستار عن شيئا ما يسمي حقوق المرأة..حقها في ان تسير في شوارع بلدها دون ان يتعرض لها احد ودون أن يضايقها هذا أو ذاك..حقها أن تذهب هنا وهناك دون أن تري أعين تصول وتجول معها ,تلاحقها وترفض ان يكن لها كيانا مستقلا,تطمس أستقلاليتها ولا تعترف بقدراتها ولا تسمح لها حتي أن تظهرها,قيود تفرض عليها يوما بعد أخر,بينما يتحرر الجنس الأخر من قيوده بتوالي الأيام.منتهي التناقض الذي نعيشه ويغلف حياتنا,,فهذا أعلان عن وظيفة شاغرة في أحدي الشركات يتم رفض كل الفتيات وأختيار رجال بدعوي أنهم أكفأ في العمل ,وعندما يواجههم أحدهم عن عدم أعلانهم بأن يجب أن يكون المتقدمين رجالا ليوفروا عليك عناء المحاولة ,يصارحونك أن هذه هي تعليمات الخواجة بألا يقبل الفتيات وألا يُرفضن صراحة في ذات الوقت بدعوي المساواة الخفية التي تقتضي شيئا من الخارج يناقض ما هو بالداخل
....


يوما بعد أخر تتزايد الأعباء علي كاهل المرأة,فأذا تعرض لها أحد بأعتبارها العنصر الضعيف عليها أن تواصل سيرها وتستكمل مسيرة الصمت بأعتبار الأخر عنصر لا يلتفت له من الأساس أو تكبح جماح غضبها لأنها أن لم تفعل فأن ردها سيعطي فرصة للأخر بأن يستمر في أختراق دفاعها المستميت وان نجح في ذاك فأنها لن تجد شرطي يدافع عنها في أغلب الأحيان بدعوي أن الحكومة لا تستطيع توفير شرطي لكل مواطن,وأن نجحت فمن يعلم ربما يكون هذا الشرطي هو العدو وليس الصديق ,هو المفترس وهي الضحية التي تبهرها بريق الزي الوطني لخدمة وأمن وسلامة المواطنين-ذلك عندما ينسي مقتضيات وظيفته ويخلع زي الدفاع لينضم الي صفوف الجناة ,ذلك انه تذكر انه راجل وهي ست ,انه راجل وليس شرطي وتمتلكه رغباته المكبوته ليسري عن نفسه حتي وان كان في دوام الخدمة,وان كان هذا العمل الشائن ينافي أخلاقيات مهنته الوطنية والقسم الذي أدلاه بحق وطنه ومجتمعه عليه بأن يحافظ علي أمن الوطن وسلامته



ربما يكون الحل الوحيد أن يحمل كل مواطن علي صدره رخصة سيره وهي رقما تسجيليا تغنينا عن تذكر أوصاف المتهم وعناء البحث عليه ,حتي يحرر الضحايا مخالفات ضد الجناة ,لأنك وبالطبع عندما تطلب رقم بطاقتهم الشخصية سيردون عليك وبمنتهي السذاجة "تاخدي رقم الموبايل؟!!",واذا سألته اذا كان يجرؤ ان يذهب للقسم,فسيخر منك هازئا مستضحكا راثيا علي سذاجتك,,وتفرض عقوبات علي من ينسي أرتداء رخصة سيره نفس عقوبة نسيان رخصة القيادة وكذلك في يتم التحقق من صحتها عما اذا كانت مزورة أو خلافه


ان تغليظ عقوبات المعاكسات هو الحل الأوحد لمنع هذه الظاهرة من الأنفلات عن الزمام وحتي لا يصل الأمر الي تحرش وأغتصاب,,وحتي نعيد لهذا المجتمع أخلاقياته ..إن لم يكن بأرادته,فرغما عن أنفه..ورجاء أيها السادة المسئولين لا تقارنوننا بالغرب في معدلات جرائم التحرش والأغتصاب المتزايدة لأننا مجتمع شرقي لنا عادته وتقاليده التي لم نخرج عنها يوما فيما قبل ولن نقل للزمان أن يرجع بنا للوراء لأننا نتقدم الي الأمام واما ان نتابع خطواتنا ونعالج الأثار الجانبية لهذا التقدم أو نظل أسري زمن لا نعالج واقعنا ولا نرضي بالعيش فيه في ذات الوقت وحسبنا تبسيط المسألة أكثر من اللزوم علماً بأن الأرقام التي لدينا أقل بكثير من الواقع

,,دعونا نعيش و نحيا حياة طبيعية لا تشوبوها رواسب ولتكبحوا جماح هذه الحرية التي جعلتموها بلا حدود...ومني صرخة شدوا اللجام!!ولا تتركوا الأمور تصل الي حد أفلات الزمام ,لا تتركوا أنفسكم لخلسة يأس وأحباط تصبونه علي غيركم وتسكبون طيشكم علي من لا حول له ولاقوة
في أنتظـار المداولة
ولم ولن ترفع الجلسة حتي نوقع أشد العقاب بالجناة أو نصل الي أتفاق صلح بين الطرفين

أما الحكم فنحن من سنصنعه بأيدينا ونقرر مصيرنا بأنفسنا

أيها السادة الحكم بعد المداولة

Labels:

posted by Hend Sallam
6:03 PM

1 comments

منتهي التناقض

في الوقت الذي أعلن فيه (عمر الشريف) عن عدم أعترافه بمهنة التمثيل وأعتباره الممثل مجرد بلياتشو وانه لا يستحق هذا الأجر الذي يتلقاه ,,,وردت أخبار بأنه تلقي عن تمثيله في مسلسله الأخير(حنان وحنين)مبلغ وقدره خمســة ملايين جنيه


مانا يمكن أن يقال تعليقاً علي وفاة هشـام عطية مدرب فريق 18 سنة لكرة القدم بنادي الأتحاد السكندري في أرض الملعب في ظل غياب طبيب ضمن الطاقم المعاون وسيارة أسعاف والتي تكرمت بالحضور بعد نصف ساعة كاملة من أصابته بالأزمة القلبية وهي مدة كافية لكي يلقي حتفه,,في الوقت الذي يجني فيه لاعبي كرة القدم المليين ليدخلوا الكرة في الشبكة..تشابكت أيدينا و عجزنا عن أدخار بعضاً من هذه الأموال الطائلة للتأمين عليهم ولم ينج هشــام عطية من ركلات النادي الذي أخرج ركلة الأولويات عمداً خارج الشبكة وألتفت للترهات,,ويبقي حق هشام عطيه غير واضح المعالم في حق ناديه الذي أخذ أجله
عندما تقوم صحيفة (الدستور) الموقرة بتخصيص صفحتين كاملتين تحت عنوان (كل حاجة),فهذا لاشك يعبر عن فراغ صحفي ومحاولة سد فراغ عقل القارىء وأسكات تعطشه ونهمه الذهني بمجرد مقبلات..فلا أدري مانا يجني القاريء من (مقال بالهنا والشفا)اليومي الذي يٌستطرد فيه بذكر مطاعم مأكولات والثناء عليها دون ذكر أسماءها والأكتفاء بأول أحرف منها وعلي القاريء أن يخمن أسمها وأحياناً مكانها وسط حي بأكمله ليبحث عن أبرة وسط كوم قش..أري انه لغز سخيف واذا كان عدم نشر الأسم لدواعِ صحفية فكان من الأولي عدم نشر هذا الباب من الأساس توفيراً لكل هذا اللف والدوران علي القاريء وعلي الصحيفة أيضاً,,أما باب(تعيش وتفتكر)فلم أكن أعلم أن الدستور قد خصصت جزء للرثاء والنعي في صحيفتها ومثل هذه الأمور الشخصية التي لا تصلح للنشر أطلاقاً ولا تسترعي انتباه الأخرين لا لشيء ولكنها مهما كانت لن تعطي هؤلاء الموتي حقهم ولن تسلط الضوء علي هؤلاء الراحلين بالقدر الذي تسلطه أعمالهم الباقية,,,,من الممكن أن يلهث القاريء ليشتري صحيفة ما من أجل مقال أو من أجل عمــود أو من أجل صفحة ما ولكنني لا أعتقد انه سيلهث ليقرأ عن موتي لا يعرفهم أو عن مطاعم مجهول الهوية

عندما تنقلب الجرائد الي مجرد أعلانات ودعايا فهنا يستوجب علينا أن نقف ,قفة عندما نطالع صحيفة مشهورة مثل صوت الأمة بعنوان (لن تستطيع أن تستقبل الشهر الكريم بدون قراءة هذا العدد)فأقول لهم أن هذا الأستهلال المبتذل لن يكن هو الحل الذي سيجعل التوزيع يزيد أو يقفز بأعلي معدلاته أو يحدث طفرة ترويجية غير مسبوقة..أنما هو المضمون لمل تحويه الصحيفة ألا مانا سيصبح الفرق بين هذه الصحف والصحف الصفراء الأخري التي تخدع القاريء بأخبار باطلة وصور فاضحة علي صدارتها...وبعد قراءة العدد أقول لجريدة صوت الأمـة:بلي أستطيع وكفي بنا دعايا مبتذلة تناقض المباديء التي ندعو بها

posted by Hend Sallam
10:43 AM

0 comments

أزيلوا السور العــازل

Sunday, July 29, 2007



هــو سور فريد من نوعه,الغريب انه لا يشكل أزمـة ولا يلتفت اليه أحـد, ليس ذاك الذي يفصل بين فلسطين وأسرائيل,ولكنه يفصل الكادحون عن غيرهم علي أرض مصر,يخفي وراءه فقر ومعاناة وغلبة,تحيطه المقابر من جانبيه ويعزله السور عن رؤية العالم الحقيقي,فأصبح قاطنوه وكأنهم أحياء ميتون رغما عن أنوفهم,أنقلب صباحهم ظلام كاحــل,ومع ذلك لم ينظر الي هؤلاء الكادحون أحد ولم يحرك أحد ساكنا ولم نلق لهو بالا, بل أعتبارنهم ضمن منطقة المقابر لذا كيف سننظر الي أناس وهم في نظرنا ميتون ..مدفونون..قابعون تحت الأرض ,وبدلا من أن نزيل السور العازل الذي يخفي انتهاكات لأدميتهم ,,علي العكس تماما وسعنا نطاقه أكثر فأكثر بمنطق اننا "نتجمــل".ليس الجمال في أن تستر الواقع بل أن تحاول أصلاحه وتقتلع الخطأ من جذوره وليس أن تلصم الشرخ بأن تحدث شرخا أكبر فسينهار البناء بأكمله رأسا علي عقب وانت معه ,لن يسعك ألا أن تندب وتهلل وتصيح ولكن لن يسمعك أحد. ففي الوقت الذي تحظي فيه طرق السادة المسئولين بأقصي عناية,تصرخ هذه الأحياء وغيرها في أنتظار مسئول يطل عليهم ولو بطلة ,لعلهم يحظون بأي عناية حتي ولو كانت ضئيلة..بحق مصر أزيلوا الســـور العازل ولنتوقف عن حجب الكادحين وتشييد مزيد من الأسوار بيننا وبينهم وهدم أي جسر للتواصل معهم بهذه الأنتهاكات.

Labels:

posted by Hend Sallam
11:04 PM

1 comments